صندوق وقفة عز يعلن يوم الثامن من أيار يوما وطنيا للتبرع للصندوق

أعلن  رئيس صندوق "وقفة عز" طلال ناصر الدين ، خلال مؤتمر صحفي عقده الصندوق اليوم في رام الله ان الثامن من أيار هو اليوم الوطني للتبرع للصندوق من أجل مساندة القطاعات المتضررة جراء ازمة كورونا في فلسطين.

حيث أوضح ناصر الدين، أن الصندوق وبالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والشركاء الإعلاميين، سيعملون على حشد وتكثيف التبرعات خلال هذا اليوم للصندوق عبر موجة إعلامية مفتوحة تشارك بها كافة المحافظات الفلسطينية، والجاليات الفلسطينية في الشتات للوقوف وقفة عز ويد واحدة في مواجهة تداعيات ازمة انتشار فايروس كورونا والتغلب على آثار الجائحة الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي كلمته خلال المؤتمر، عرض ناصر الدين آخر المستجدات المتعلقة بالصندوق وحجم التبرعات التي تم تجميعها والإجراءات المتبعة في صرف التبرعات، والإجراءات الإدارية التي يتخذها الصندوق لضمان النزاهة والشفافية في إدارة موارده. حيث أكد ناصر الدين ان الهدف من تأسيس الصندوق هو تركيز الجهود الوطنية في مواجهة الجائحة بتكافل أبناء شعبنا وتعاضد سواعده، حيث سيوجه الصندوق دعمه لمساندة ثلاثة قطاعات رئيسية متضررة، وهي: الاف العائلات الفلسطينية المتكشفة جراء الأزمة، والشق الثاني لمساندة العمال الذين فقدوا سبل رزقهم ومصادر دخلهم من عمال المياومة والعمال الموسميين وغيرهم. أما الشق الثالث الذي يدعمه الصندوق فهو رفد احتياجات القطاع الصحي الفلسطيني من أدوية وأجهزة ومعدات طبية.

وأضاف ناصر الدين، ان الصندوق لا يزال حاليا في مرحلة جمع التبرعات، حيث بلغ اجمالي التبرعات للصندوق 13 مليون دولار حتى اللحظة، واضعا نصب عينيه ان يصل الى 20 مليون دينار اردني قبل تاريخ 15 أيار، مشيرا ان تحقيق ذلك مرهون على عطاء وهمة المقتدرين من القطاع الخاص الفلسطيني، ورجال وسيدات الأعمال والمؤسسات والأفراد في الوطن والشتات. وأكد ناصر الدين، ان رأس المال الفلسطيني اثبت مرارا انتمائه لشعبه في مختلف الأزمات التي مر بها وطننا،  وانه سيكون أهلا لها هذه المرة أيضا.

وفيما يخص آلية صرف التبرعات، أوضح ناصر الدين انه سيتم صرف التبرعات للعائلات المتضررة جراء الازمة عن طريق البنوك للمستفيدين مباشرة، حيث يتم تجميع القوائم لتزويدنا بها من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، والتي تتبع أنظمة محوسبة متطورة لتقييم حالة كل اسرة متضررة، وسيشرف الصندوق كذلك على هذه الآلية. منوها انه يجري كذلك التعاون ما بين وزارة العمل الفلسطينية ووزارة التنمية الاجتماعية لتزويد الصندوق بقوائم للعمال المتأثرين بالأزمة، لصرف التبرعات النقدية في حسابات مصرفية مباشرة للمستفيدين. وبخصوص التبرع للقطاع الصحي،  اكد ناصر الدين انه سيتم شراء احتياجات القطاع الصحي من أدوية وأجهزة ومعدات طبية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية. 

 وفيما يتعلق بفريق إدارة الصندوق، أوضح ناصر الدين ان الصندوق هو صندوق وطني مستقل، يدار من قبل 30 رجل أعمال من القطاع الخاص الفلسطيني المعروفين والذين لديهم شبكة علاقات قوية على مستوى الوطن والخارج، والذين تشرفوا جميعا بأداء هذه المهمة الوطنية التطوعية، وكانوا من أوائل المتبرعين للصندوق، مشيرا ان الفريق يعمل جاهدا على تجميع التبرعات من خلال شبكة علاقات كل فرد من افراد الفريق الإداري.

وحول اجراءات الصندوق الداخلية لضمان الشفافية والنزاهة في إدارة الصندوق وصرف موارده، قال ناصر الدين إن الصندوق قام بتشكيل لجان متخصصة من قبل الفريق الإداري، احداها اللجنة المالية التي اوكل لها مراقبة الحركات المالية الواردة الى الصندوق والصادرة عنه. مضيفا انه تم التعاقد مع مدقق مالي خارجي دولي مشهود بنزاهته وكفاءته، بهدف تعزيز الرقابة على الحركات المالية للصندوق من طرف خارجي، والذي تبرع مشكورا بأداء هذه المهمة مجانا.

وجدد ناصر الدين دعوته لتكاتف الجهود الفردية والمؤسساتية من اجل إنجاح فكرة الصندوق وأهدافه وتوفير موارده خاصة مع حلول الشهر الفضيل، متمنيا ان يعيده الله على شعبنا العام القادم وقد انتصرت فلسطين على هذا الوباء.

وفي ختام كلمته، شكر ناصر الدين كل من تبرع للصندوق من مؤسسات وافراد، وكل من ساهم بإيصال رسالته وصوته، خاصا بالذكر الاعلام الفلسطيني الذي وجه له كل التحية والتقدير على وقفته مع الصندوق، مؤكدا انه البلد بحملها أهلها وبهمة الجميع نستطيع ان نعزز من صمود الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة.